How to fix: Unexpected duplicate entries found in events4.nsf

 

Some times after you upgrade the Domino server, you might occasionally see this error message in the console:

Diagnostics on view ($Messages) of database events4.nsf was aborted: Unexpected duplicate entries found.

Which basically indicates that there are some Event Messages sharing the same Event ID.

This can happen because some Event Messages might have been updated in the events4 template shipped with the new version, and when these updated messages are copied to the old database, the old message may get left over for one reason or another. In one case I found that the Event ID had different capitalization in the duplicate documents.

Regardless of the reason, you want to clean the duplicates up. The first thing to try is to let the Event task take care of it by issuing the command:

tell event clean ($Messages)

If the error message you’re receiving is about an issue in a different view, you can change the view name in this command. Basically the syntax is:

tell event clean <view name>

If this does not solve your issue, you can write a simple Agent that scans the affected view directly. To do so:

  1. Open the events4.nsf database in the Domino Designer.
  2. Create a new Agent (Lotus Script). Name it: Detect $Messages duplicates
  3. Use the following code, which checks for duplicates in the ($Messages) view.
  4. Change the Agent Trigger to “Actions Menu”, and the Target to “None”. Then save it.
  5. Run the Agent from the Notes Client.

Here’s the code:

Sub Initialize
 Dim s As New NotesSession
 Dim db As NotesDatabase
 Dim v As NotesView
 Dim doc As NotesDocument

 Set db = s.CurrentDatabase
 Set v = db.GetView("($Messages)")
 Call v.Refresh()
 v.AutoUpdate = False

 Set doc = v.GetFirstDocument()

 Dim dc As NotesDocumentCollection
 Dim ID As String

 Do Until doc Is Nothing
   ID = doc.GetItemValue("Value")(0)
   Set dc = v.GetAllDocumentsByKey(ID, True)
   
   If dc.Count > 1 Then
     Print "Message with ID: " & ID & " is duplicated."
     MsgBox "Message with ID: " & ID & " is duplicated. No more processing will be done. Additioanl duplicates may exist."
     Exit sub
   End If

   Set doc = v.GetNextDocument(doc)
 Loop

 MsgBox "No duplicates found."
 Print "No duplicates found."
End Sub

When run, this Agent will show a message box with the Event ID of the first duplicate Event Message it encounters.

To resolve the duplication, in the Notes Client, while the events4 database is open, open the View menu, hold down Ctrl+Shift, and click Go To…

Select the ($Messages) view from the list to open this view, and then search for the Event ID.

It’s up to you to decide how to resolve the duplication. Basically you can just review the documents, then decide to keep one of them and delete the other. If you are not sure, check the creation & modification times of the documents. You can also check the same ID in the template events4.ntf.. In this case, you might as well just delete all of the Event Messages and copy them from the Template. However, I have not tested whether this could cause any undesired side effects, so you may want to test with it after taking a backup.

Advertisements

سبب أساسي للاختراق و الإصابة الإلكترونية

أنظمة حديثة ولكن قديمة
لاحظنا مؤخراً أن العديد من زبائننا يستخدمون إصدارات قديمة من برنامج إنترنت إكسبلورر (Internet Explorer) والذي يأتي كجزء لا يتجزأ من نظام ويندوز. ولكنهم أيضاً يعملون على إصدارات حديثة من نظام ويندوز، مما أثار استغرابنا ودفعنا للبحث بهذا الأمر.
الاكتشاف
بالبحث أكثر وجدنا أن السبب غالباً هو إيقاف خدمة التحديث التلقائي في ويندوز. وهذه الخدمة هي برنامج يقوم بالبحث عن أي تحديثات لنظام التشغيل قد تم إصدارها من قبل شركة مايكروسوفت، فيجلب هذه التحديثات ويثبتها على النظام.
لاحظنا أن معظم من لديهم هذه الخدمة متوقفة على أجهزتهم لم يعرفوا مقدار أهميتها و لا مقدار خطورة إيقافها، وعلى ما يبدو فإن هذه الخدمة قد تم إيقافها من قبل محلات الصيانة الفنية التي قامت بتهيئة جهاز الكمبيوتر. والسبب برأينا هو أن هؤلاء المستخدمين يقومون باستعمال نسخ غير نظامية من نظام التشغيل ويندوز. أي أن هذه النسخ غير مرخصة، وهي تعمل وفق مفاتيح تسجيل مسروقة. وهكذا فقد قام من قام بتثبيت النظام بإقاف خدمة التحديث التلقائي من أجل عدم اكتشاف ويندوز كونها غير مرخصة بشكل نظامي.
الجريمة
من قام بإيقاف خدمة التحديث التلقائي قد قام بارتكاب جريمة شنيعة، فقد ترك نظام التشغيل معرضاً لمختلف الثغرات الأمنية التي قد تم اكتاشفها، وبالتالي فقد آذى المستخدم عبر المساهمة بتعريض بياناته للسرقة وإتاحة جهازه للاختراق الإلكتروني.
ونحن بالتالي ندعو زبائننا وجميع المستخدمين الانتباه لهذه النقطة، والتحقق والتأكد من أن خدمة التحديث التلقائي مفعلة على أجهزتهم، والقيام بتثبيت تحديثات ويندوز حال صدورها من أجل حماية بياناتهم من السرقة والعبث.
ما الذي سيحصل عند استشعار استخدام نسخة ويندوز غير مرخصة نظامياً؟
في حال تثبيت تحديثات ويندوز على نسخة مرخصة بمفتاح مسروق، سيتم اكتشاف الأمر واعتبارها نسخة تجريبية، وهذا يؤدي إلى إيقاف بعض الخدمات البسيطة مثل إمكانية تغيير صورة سطح المكتب، وكذلك سؤدي لظهور رسالة تدعو المستخدم لشراء ترخيص. فيما عدا ذلك تقريباً كل ميزات ويندوز ستعمل بشكل عادي، و بالمقابل سوف تحصلون على نظام به آخر التحديثات الأمنية والتطويرات.
تصرف الآن!
لا يمكننا أن نؤكد أكثر كم هو خطير ومهم هذا الموضوع. الأمر يشبه وضع وثائقكم الهامة في خزنة وأنتم تعرفون أن كلمة السر لفتح هذه الخزنة أصبحت معروفة لدى حتى اللصوص الهواة.
إن تثبيت التحديثات على أجهزتكم لا يحمي أجهزتكم فقط، بل أيضاً يساعد في حماية كل الأجهزة المتصلة بها على نفس الشبكة، لأنكم ستقومون بإخراج جهازكم من احتمال كونه يشكل منصة لانطلاق محاولات الاختراق ضد الأجهزة الأخرى.
قوموا بتشغيل التحديثات التلقائية على أجهزتكم الآن. إن وجود برنامج مكافحة الفيروسات لا يكفي.
برنامج مكافحة الفيروسات يعمل يداً بيد مع التحديثات التلقائية، ولا يغني أحدهما عن الآخر.
في حال احتجتم لتثبيت برنامج مكافحة فيروسات مجاني مدى الحياة، ندعوكم لتثبيت برنامج Avira على موقعه: http://avira.com

معلومات وتلميحات لتوفير استهلاك الوقود في سيارتك (الجزء 2)

كنت قد عرضت بعض الأفكار لتوفير الوقود في الجزء الأول من هذه المقالة، وأتابع بمزيد من هذه الأفكار والتلميحات

وفر الوقت والوقود عند السير “عالبارد”

المحركات المصنوعة في الثمانينيات وما قبل تحتاج للتسخين قبل أن تستقر دورتها وتعمل بشكل موثوق. معظم السيارات التي لدينا الآن محركاتها مصنوعة بتقنيات تمكن من تشغيل المحرك بشكل مستقر حتى ضمن حرارة منخفضة نسبياً،  أي ضمن ظروف الطقس في سورية، فيمكنكم بشكل عام التشغيل والانطلاق مباشرة سواء في الشتاء أو الصيف، لربما باستثناء بعض الأيام ذات البرودة الاستثنائية. ولذا فإن أي عملية “تحمية” للمحرك هي هدر للوقود والوقت من دون داعٍ.

“مشّيها عالفاضي” – Run on neutral*

المحرك وعلبة السرعة تحتوي على العديد من الأجزاء المتحركة بالنسبة لبعضها بعضاً وهي تبدد الطاقة الحركية على الدوام، لذلك فإن فصلها عن الإطارات عن طريق وضع محول السرعة (الفيتيس) على الوضعية الحيادية (نيوترال Neutral) يوفر من هذا الاحتكاك. سائقي السيارات ذات علبة السرعة اليدوية يعرفون جيداً هذا الأثر الذي يظهر بوضوح عندما يكون محول السرعة على الوضعية الأولى أو الثانية والسيارة تسير بسرعة عالية نوعاً ما.

بعض علب السرعة الأوتوماتيكية تقوم بعملية الفصل هذه لتوفير الوقود، بينما بعضها الآخر تبقى “معشقة”، وهذا يختلف بحسب المصنّع. وبالتالي قد يحتاج السائق للتحويل بين N و D أثناء القيادة، ولكن هذه العملية قد تؤدي لحصول حوادث خطيرة، لذلك لا أنصح بها أبداً، رغم انني استخدمها.

هدئ أعصابك وسق بسرعة ثابتة قدر الإمكان

قد يؤدي الازحام إلى زيادة توتر أعصابك، وهذا يجعلك تسوق بطريقة بها الكثير من التسارع والفرملة. تذكر أن الفرملة هي ما يبدد الوقود، ومن أجل أن تقلل هذه الفرملة خفف تسارعك، ولا تسمح للتوتر بالنفاذ إليك، فالطريق المزدحم سيبقى مزدحماً سواء كنت غاضباً أم لا، وكذلك دخول سيارة إضافية أمامك لن يؤخرك أكثر من بضع ثوان لن تلاحظها على أية حال.

عندما تسوق في طريق مزدحم بدلاً من الانطلاق والتوقف كل متر أو مترين معاً، راقب حركة السيارات التي أمام التي أمامك وحاول أن تسوق بسرعة تجعلك لا تحتاج لأن تدوس المكابح.

توقف عن ضغط دواسة البنزين قبل الوصول إلى الهدف*

قد تبدو هذه الملاحظة بديهية، ولكن لسبب ما أرى الكثير من السائقين لا يطبقونها. فمثلاً قد تكون الإشارة الضوئية حمراء ومرئية عن بعد، ولكن السائق لا يزال يقود بتسارع زائداً السرعة وهو يعلم انه سيتوقف عاجلاً عند هذه الإشارة الضوئية. يمكن توفير مقدار جيد من الوقود عند الانتباه للعقبات القادمة في الطريق والامتناع عن التسارع بمجرد ملاحظتها، كل ما يلزم هو القليل من النظر أبعد من رأس الأنف.

المحرك يحول الطاقة أفضل بسرعة ثابتة

لا تقم بضغط دواسة الوقود ورفعها بشكل سريع ومتتابع، فهذا يهدر الكثير من الوقود.

عادة يقوم السائقون بهذه الحركة عند تسخين المحرك أو شحن البطارية، ولكن هذه العملية تؤدي إلى قلة كفاءة الاحتراق وترسب السخام (الشحار – الفحم) في المحرك.

إن معادلات الحركة في المحرك مدروسة في حالة دورانه بسرعة ثابتة، أما حالات التباطؤ والتسارع فهي حالات خاصة تكون فيها الجملة الفيزيائية والكيميائية للمحرك غير متوازنة، وهذا يعني أنها لا تعمل بالكفاءة المطلوبة.

بعبارة أخرى، المحرك يحول الطاقة بشكل أفضل عندما يدور بسرعة ثابتة، وتكون هذه السرعة عادة (بحسب التصميم) بين 2000 و 3000 دورة بالدقيقة. لذلك من أجل أفضل معدّل لتحويل طاقة الوقود إلى حركة (أو كهرباء لشحن البطارية) حافظوا على سرعة المحرك ثابتة ضمن هذا المجال قدر الإمكان.

أوقات تشغيل مصابيح الإنارة الأمامية

قد يبدو أن الكهرباء في السيارة متاحة ورخيصة – لا تنسى أن المصابيح تستهلك كهرباء من بطارية السيارة وهذه البطارية يشحنها المحرك الذي يعمل بالوقود، وهو بذلك يستهلك مقدار لا بأس به من الوقود، لذلك من الجيد أن تقوم بتوفير تشغيل مصابيح الإنارة الأمامية.

القوانين تتطلب أن تقوم بتشغيل مصابيح الإنارة قبل نصف ساعة من مغيب الشمس، حتى نصف ساعة بعد شروقها، وأنا شخصياً أنصح بتشغيلها أيضاً في أوقات الرؤية الصعبة في الطقس الماطر والمثلج وفي الضباب. انظر إلى السيارات الأخرى، فإذا كنت تشعر بصعوبة في رؤيتها فعلى الأغلب هم أيضاً يجدون صعوبة في رؤية سيارتك، لذالك اشعل المصابيح.

تنبيه

* كن حذراً جداً عند تطبيق الاقتراح الذي يؤدي إلى تغيير في نمط السواقة، من أجل سلامتك.

معلومات وتلميحات لتوفير استهلاك الوقود في سيارتك (الجزء 1)

Empty fuel guage

بينما دمشق الآن في منتصف أزمة وقود السيارات (البنزين) للمرة الثانية، أود أن أشارككم ببعض التلميحات للتقليل استهلاك البنزين…

بداية يجب أن نتفق على أن الطاقة في السيارة تأتي من البنزين الذي يحترق في المحرك، وباحتراقه يولد طاقة، تتحول إلى حرارة وحركة. يتم تصريف الحرارة عبر الغاز الصادر من العادم وعبر تبريد المحرك بالهواء، وتبقى لنا الطاقة الحركية التي نستفيد منها في مختلف الاستخدامات في السيارة، ومنها توليد الكهرباء لتشغيل الإنارة والموسيقى، إلخ…

لذلك نجد أن تقليل هدر الطاقة الحركية والكهربائية في السيارة مرتبط مباشرة بتوفير استهلاك البنزين.

الطاقة تضيع بالفرامل، وبالاحتكاك عموماً

تفيدنا قوانين الفيزياء بأن الجسم المتحرك سيستمر بحركته بنفس السرعة والاتجاه طالما لم تؤثر به أية قوة خارجية. السيارة آلة ميكانيكية تحتوي على مئات القطع المتحركة، وتتعرض أثناء سيرها إلى العديد من العوامل التي تؤدي إلى تبدد طاقتها الحركية بالاحتكاك، فهنالك الاحتكاك مع الهواء، واحتكاك العجلات مع الطريق (ولو انها تبدو تتدحرج ببساطة، إلا أن هنالك احتكاك بسيط)، واحتكاك الأجزاء المتحركة مع بعضها مثل محاور العجلات ومحاور بكرات المحرك، واحتكاك الأحزمة الناقلة للحركة مع البكرات، واحتكاك المسننات، واحتكاك المكابس ضمن المحرك….

إذن هنالك مقدار كبير من تبدد الطاقة عن طريق الاحتكاك، ولتخفيف هذا التبدد يتم استخدام الزيوت والشحوم بشكل كثيف في مختلف الأجزاء المتحركة.

السيارات الحديثة وحتى عمر بضعة سنوات يمكننا اعتبارها مشحمة بشكل جيد، وهي ليست بحاجة سوى لتغيير زيت المحرك و تعبئة زيت ناقل الحركة كل فترة، وهذا يكفي. أما السيارات الأقدم فيلزمها إعادة تعبئة للشحم في مناطق معينة يعرفها الميكانيكي المختص.

احتكاك الهواء ببدن السيارة المتحركة هو أيضاً عامل كبير لضياع الطاقة الحركية، ومقاومته تزداد بشكل تربيعي مع تضاعف السرعة، إذن كلما ازدادت السرعة تزداد مقاومة الهواء، ويزداد ضياع الطاقة ، لذلك تجب السواقة بسرعة منخفضة إلى حد معقول لتخفيف هذا الضياع، وفي معظم السيارات تكون هذه السرعة بحدود 50 إلى 60 كم/س.

ويجب الانتباه إلى أن أية إضافات إلى هيكل السيارة قد يكون لها أثر في زيادة مقاومة الهواء، فالسيارات الحديثة لها هيكل مدروس بشكل علمي لتقليل احتكاك الهواء، وإضافة تركيبات على هذا الهيكل مثل الأجنحة والأعلام والشفرات كلها لها آثار سلبية في معظم الأحيان. كما أن إغلاق النوافذ يقلل من اضطرابات التيارات الهوائية حول السيارة ويقلل من مقاومتها، ولكن هذا قد يكون غير عملي في الطقس الحار.

يجب ضبط ضغط الهواء ضمن العجلات كل شهر بحيث لا يكون الضغط منخفضاً ولا عالياً، والمرجع المعياري للضغط الأمثل هو دليل تشغيل السيارة، وهو الكتاب الذي يأتيك مع السيارة الجديدة، وقد تجدون هذه المعلومة أيضاً على لصاقة موضوعة على إطار باب السائق بجانب القدم.

المكابح أو الفرامل هي الأداة الوحيدة التي يمكن استعمالها بمرونة لتخفيف سرعة السيارة، وهي بالتالي العامل الأساسي الذي يمكن اعتباره مبدداً للطاقة الحركية وفقاً لأسلوب السائق في السواقة. لهذا، يمكننا القول بشكل عام انك فعلياً لا تخسر الوقود عندما تضغط على دواسة البنزين، بل أنت تخسر الوقود عندما تضغط على دواسة الفرامل. فحاول أن تقلل من استعمال الفرامل إلى أقصى حد، مع الحفاظ على عناصر السلامة والأمان بشكل كامل.

كيف يمكن للسائق التخفيف من استعمال المكابح؟ الحاجة للمكابح تنشأ عن وجود سرعة زائدة، وعندما تسوق بأسلوب لا يترك لك سرعة زائدة، يمكنك تفادي استعمال المكابح، فلا تنطلق بسرعة عالية وأنت تعلم أنك ستتوقف قريباً بسبب وصولك لإشارة مرورية أو تقاطع أو ازدحام، مثلاً. ولا تسرع كثيراً قبل وصولك لطريق منحدرة نحو الأسفل، بل استفد من الجاذبية لزيادة سرعة السيارة إلى الحد الأقصى المناسب للطريق.

سأكتفي بهذا القدر الآن. تابعوا المزيد من التلميحات في نشرة تالية

تجاوز الانقطاع الكهربائي – حلول متاحة (2)

هذه المقالة تتمة للمقالة السابقة التي تجدونها على العنوان:

https://yusrancorp.wordpress.com/2012/03/01/electric-backup-1

والآن سأتحدث عن المزايا والمساوئ لكل خيار من خيارات توليد الطاقة، من وجه نظر المقيم في سورية.

الحل المزايا المساوئ

مولّد كهرباء يعمل بالمازوت أو البنزين

– يقدم استطاعات عالية تصل إلى عشرات آلاف الكيلو فولت-أمبير.

– المازوت رخيص نسبياً مقارنة بالبنزين.

– في لتر من المازوت طاقة أكثر منها في لتر من البنزين، وبالتالي يقدم المولد مقدار أكبر من الطاقة الكهربائية لنفس الحجم من وقود البنزين.

– المولد العامل على البنزين يمكن أن يتحول للعمل على غاز البوتان باستخدام أجهزة تحويل سهلة التركيب. أي، يمكن استخدام وقود بديل عند عدم توفر أحدهما.

– يصدر ضجيجاً عالياً يعني تكاليفاً عالية من أجل العزل الصوتي والتبريد.

– يصدر أدخنة سامة ورائحتها مزعجة.

– يصدر كمية كبيرة من الحرارة، مما يعني عدم القدرة على التشغيل في الأماكن المغلقة الصغيرة.

– يحتاج إلى ملحقات إضافية لتحويل التيار الكهربائي (relay أو contactor) وللتشغيل والإطفاء الآلي.

– توجد ثغرة زمنية كبيرة بين لحظة انقطاع تيار الشبكة ولحظة التوليد تتمثل بزمن التشغيل واستقرار الدوران تصل إلى 5 ثواني كحد أدنى وقد تمتد لدقيقة.

– يحتاج المحرك لصيانة كالتشحيم وتبديل الزيت بشكل دوري.

* جهاز “عاكس” (inverter) يستخدم بطاريات.

* جهاز “عدم انقطاع كهربائي” (UPS) يستخدم بطاريات إضافية خارجية.

 – يعمل بصمت تقريباً، وصوته بشدة صوت ذبابة كبيرة تطير.

– لا يستهلك وقوداً.

– لا يحتاج لصيانة دورية، وليس به أجزاء ميكانيكية (إلا مروحة في بعض الموديلات)

– إذا تمت العناية بالبطاريات بشكل ملائم، فيمكن أن تدوم لعدة سنوات.

– مدة التحويل عند انقطاع تيار الشبكة إلى الدعم على البطارية تقاس بعشرات الميلي ثانية، وبالتالي كل الأجهزة تبقى تعمل بشكل عادي.

– الـ UPS تحتوي على شاحن داخلي، ولكن تلزم إضافة شاحن إلى العاكس (inverter)

– يقدم استطاعات منخفضة مقارنة بالمولدات العاملة على الوقود.

– بالنسبة لسعر الجهاز: سعر كل فولت-أمبير أعلى بضعفين على الأقل من المولد العامل على الوقود.

– سعة البطاريات محدودة، وبمجرد فراغها لا يمكن تعبئتها إلا عند وصل تيار الشبكة. وبالتالي فهي تقدم عدد محدود من ساعات العمل.- البطاريات غالية السعر، وتشكل جزء كبير من التكلفة الأولية.

– بإضافة بطاريات خارجية إلى الـ UPS قد لا يقدر الشاحن الداخلي على تقديم تيار شحن كافي، وبالتالي تحتاج لإضافة شاحن خارجي مع دارة تحويل بين وضعيتي الشحن والتفريغ.

– إذا حصل خلل في شاحن البطاريات، فيمكن أن يؤدي إلى تقصير عمرها بشكل كبير، ولا يمكن إصلاحها في هذه الحالة ويلزم استبدالها.

بطاريات متنوعة (أي تشغيل الأجهزة مباشرة على البطاريات)

– توفير في التكلفة، حيث لا حاجة لوجود UPS أو Inverter.

– توفير في هدر الطاقة، حيث أن معظم الأجهزة الإلكترونية مصممة داخلياً للعمل على توتر منخفض وتيار مستمر، وبالتالي فإن المحولات في هذه الحالة تعمل بكفاءة أعلى بسبب قلة معامل التحويل.

– قلة تنوع الأجهزة المتوفرة التي لها مقبس مباشر للتشغيل على توتر منخفض. فيبقى المستخدم مضطراً لاستخدام ماركات محددة.

– عدم توفر معيار واحد ثابت للتوتر اللازم للتشغيل (بعض الأجهزة تعمل على 12V والبعض على 5V و غيرها على 18V…) يعني ضرورة وجود محول رفع أو خفض جهد، وبالتالي نحتاج لدارات تحويل لكل جهاز، أو نحتاج لتمديد خطوط كهربائية متعددة من أجل التوترات المتعددة.

– توجد أجهزة لا تعمل سوى على تيار متردد (AC) أو تكون مصممة لأن تستهلك 220V مباشرة، وبالتالي تحتاج إلى Inverter.

مولّد كهرباء يعمل بالرياح – طاقة مجانية ونظيفة.- يحتاج للحد الأدنى من الصيانة: تنظيف وتشحيم مرتين في السنة، أو حتى أقل.- لا يحتاج لوقود.  – غير متاح عملياً في السوق السورية.- التوليد متوقف على سرعة الرياح، وبالتالي فهو يتغير بحسب الموسم والموقع الجغرافي.- التكلفة الأولية عالية: تركيب نظام يكفي فقط للأساسيات (إنارة وأجهزة خفيفة) يتطلب عدد كبير من البطاريات عالية السعر.
مولّد كهرباء يعمل بضوء الشمس

– طاقة مجانية ونظيفة.

– يحتاج للحد الأدنى من الصيانة: تنظيف مرتين في السنة.

– لا يحتاج لوقود.

– غير متاح عملياً في السوق السورية.

– التوليد متوقف على شروق الشمس، وبالتالي فهو يتغير بحسب الموسم وحالة الطقس.

– التكلفة الأولية عالية: تركيب نظام يكفي فقط للأساسيات (إنارة وأجهزة خفيفة) يتطلب عدد كبير من الخلايا الضوئية و البطاريات. وكلاهما عالي السعر. وبالتالي فهذا النظام مكلف أكثر من التوليد بطاقة الرياح.

مولّدات كهرباء تعمل بقوة الماء المتدفق، أو حركة أمواج البحر

– طاقة مجانية ونظيفة.

– تحتاج للقيل من الصيانة.

– لا تحتاج لوقود.

– التوليد من طاقة جريان الماء متوقف على غزارة النبع، وبالتالي فهو مستقر أكثر من حالة التوليد بقوة الرياح أو ضوء الشمس، لأن غزارة النبع تتغير ببطء على مدى أشهر.

– غير متاح عملياً في السوق السورية.

– تحتاج إلى ماء جار من مصدر طبيعي، أو إلى بحر مفتوح بما يكفي لتكوين أمواج فعّالة، فالموقع الجغرافي عامل أساسي.

– التوليد من طاقة جريان الماء متوقف على غزارة النبع، وبالتالي فهو يتغير بحسب الموسم.

– التوليد من طاقة أمواج البحر يحتاج لوجود أمواج لها حد أدنى من الطاقة، وهذه الأمواج لا تتشكل إلا بوجود رياح بسرعات معينة، وبالتالي فهو مرتبط بحالة الطقس والموسم.

– التكلفة الأولية عالية: تتطلب أنظمة الماء المتدفق بعض الإنشاءات المعقدة، وتتطلب أنظمة موج البحر عدد كبير من البطاريات من أجل تأمين استقرار التغذية.

وسوف أتابع معكم لاحقاً نصائحاً في شحن البطاريات وإطالة عمرها و مناقشة لبعض الأفكار الخاطئة في هذا المجال.

تجاوز الانقطاع الكهربائي – حلول متاحة (1)

تعاني سورية في هذا الشتاء (2011-2012) من تحديات عديدة لتوفير الكهرباء إلى مختلف المناطق، وهذا أدى إلى انقطاعات متكررة للطاقة الكهربائية…
هذا الوضع الكهربائي أدى بالكثير الكثير من أصحاب الأعمال وغيرهم إلى التهافت إلى شراء المولدات الكهربائية، وأجهزة الدعم بالبطاريات (inverter و UPS)، وبسبب زيادة مدد فترات الانقطاع الكهربائي، استدعى هذا توصيل بطاريات إضافية إلى أجهزة الدعم.
وردتني أسئلة كثيرة من أصدقائي تطلب رأيي في أفضل طريقة للحصول على الكهرباء أثناء فترات الانقطاع، نظراً لمعرفتي الكيميائية والإلكترونية والتقنية بشكل عام، لذلك سأكتب لكم سلسلة من المدونات، وأوضح لكم الخيارات المتاحة عملياً ونظرياً، ومزايا ومساوئ هذه الخيارات، وكذلك طرق العناية بالبطاريات لكونها تحتاج لعناية خاصة.

الخيارات المتاحة عملياً في الأسواق السورية:
1.    مولّد كهرباء يعمل بالمازوت.
2.    مولّد كهرباء يعمل بالبنزين.
3.    جهاز “عاكس” (inverter) يستخدم بطاريات.
4.    جهاز “عدم انقطاع كهربائي” (UPS) يستخدم بطاريات.
5.    بطاريات متنوعة.

الخيارات المتاحة نظرياً، وغير متوفرة عملياً في السوق السورية:
1.    مولّد كهرباء يعمل بالرياح.
2.    مولّد كهرباء يعمل بضوء الشمس.
3.    مولّدات كهرباء تعمل بقوة الماء المتدفق، أو حركة أمواج البحر.

وكما ذكرت فلكل صنف مزايا ومساوئ. وسأعرض هذه المزايا والمساوئ في مدونة تالية أكتبها لاحقاً..