رابط

نشر موقع SlabNews مقالة كتبها “معتز منصور” يلفت فيها النظر إلى بعض النقط الهامة التي قد تكون قد ساهمت في النزاع الحاصل في سورية

الأفكار المطروحة قديمة وقد سمعت بها منذ بدايات عام 2012، ولكنها مدعومة بأخبار آخر التطورات بهذا المجال. لذلك من الجيد أن يعاود المرء تحديث معلوماته.

المقالة على الرابط التالي:

الإعلان

معلومات وتلميحات لتوفير استهلاك الوقود في سيارتك (الجزء 2)

كنت قد عرضت بعض الأفكار لتوفير الوقود في الجزء الأول من هذه المقالة، وأتابع بمزيد من هذه الأفكار والتلميحات

وفر الوقت والوقود عند السير “عالبارد”

المحركات المصنوعة في الثمانينيات وما قبل تحتاج للتسخين قبل أن تستقر دورتها وتعمل بشكل موثوق. معظم السيارات التي لدينا الآن محركاتها مصنوعة بتقنيات تمكن من تشغيل المحرك بشكل مستقر حتى ضمن حرارة منخفضة نسبياً،  أي ضمن ظروف الطقس في سورية، فيمكنكم بشكل عام التشغيل والانطلاق مباشرة سواء في الشتاء أو الصيف، لربما باستثناء بعض الأيام ذات البرودة الاستثنائية. ولذا فإن أي عملية “تحمية” للمحرك هي هدر للوقود والوقت من دون داعٍ.

“مشّيها عالفاضي” – Run on neutral*

المحرك وعلبة السرعة تحتوي على العديد من الأجزاء المتحركة بالنسبة لبعضها بعضاً وهي تبدد الطاقة الحركية على الدوام، لذلك فإن فصلها عن الإطارات عن طريق وضع محول السرعة (الفيتيس) على الوضعية الحيادية (نيوترال Neutral) يوفر من هذا الاحتكاك. سائقي السيارات ذات علبة السرعة اليدوية يعرفون جيداً هذا الأثر الذي يظهر بوضوح عندما يكون محول السرعة على الوضعية الأولى أو الثانية والسيارة تسير بسرعة عالية نوعاً ما.

بعض علب السرعة الأوتوماتيكية تقوم بعملية الفصل هذه لتوفير الوقود، بينما بعضها الآخر تبقى “معشقة”، وهذا يختلف بحسب المصنّع. وبالتالي قد يحتاج السائق للتحويل بين N و D أثناء القيادة، ولكن هذه العملية قد تؤدي لحصول حوادث خطيرة، لذلك لا أنصح بها أبداً، رغم انني استخدمها.

هدئ أعصابك وسق بسرعة ثابتة قدر الإمكان

قد يؤدي الازحام إلى زيادة توتر أعصابك، وهذا يجعلك تسوق بطريقة بها الكثير من التسارع والفرملة. تذكر أن الفرملة هي ما يبدد الوقود، ومن أجل أن تقلل هذه الفرملة خفف تسارعك، ولا تسمح للتوتر بالنفاذ إليك، فالطريق المزدحم سيبقى مزدحماً سواء كنت غاضباً أم لا، وكذلك دخول سيارة إضافية أمامك لن يؤخرك أكثر من بضع ثوان لن تلاحظها على أية حال.

عندما تسوق في طريق مزدحم بدلاً من الانطلاق والتوقف كل متر أو مترين معاً، راقب حركة السيارات التي أمام التي أمامك وحاول أن تسوق بسرعة تجعلك لا تحتاج لأن تدوس المكابح.

توقف عن ضغط دواسة البنزين قبل الوصول إلى الهدف*

قد تبدو هذه الملاحظة بديهية، ولكن لسبب ما أرى الكثير من السائقين لا يطبقونها. فمثلاً قد تكون الإشارة الضوئية حمراء ومرئية عن بعد، ولكن السائق لا يزال يقود بتسارع زائداً السرعة وهو يعلم انه سيتوقف عاجلاً عند هذه الإشارة الضوئية. يمكن توفير مقدار جيد من الوقود عند الانتباه للعقبات القادمة في الطريق والامتناع عن التسارع بمجرد ملاحظتها، كل ما يلزم هو القليل من النظر أبعد من رأس الأنف.

المحرك يحول الطاقة أفضل بسرعة ثابتة

لا تقم بضغط دواسة الوقود ورفعها بشكل سريع ومتتابع، فهذا يهدر الكثير من الوقود.

عادة يقوم السائقون بهذه الحركة عند تسخين المحرك أو شحن البطارية، ولكن هذه العملية تؤدي إلى قلة كفاءة الاحتراق وترسب السخام (الشحار – الفحم) في المحرك.

إن معادلات الحركة في المحرك مدروسة في حالة دورانه بسرعة ثابتة، أما حالات التباطؤ والتسارع فهي حالات خاصة تكون فيها الجملة الفيزيائية والكيميائية للمحرك غير متوازنة، وهذا يعني أنها لا تعمل بالكفاءة المطلوبة.

بعبارة أخرى، المحرك يحول الطاقة بشكل أفضل عندما يدور بسرعة ثابتة، وتكون هذه السرعة عادة (بحسب التصميم) بين 1500 و 2500 دورة بالدقيقة. لذلك من أجل أفضل معدّل لتحويل طاقة الوقود إلى حركة (أو كهرباء لشحن البطارية) حافظوا على سرعة المحرك ثابتة ضمن هذا المجال قدر الإمكان.

أوقات تشغيل مصابيح الإنارة الأمامية

قد يبدو أن الكهرباء في السيارة متاحة ورخيصة – لا تنسى أن المصابيح تستهلك كهرباء من بطارية السيارة وهذه البطارية يشحنها المحرك الذي يعمل بالوقود، وهو بذلك يستهلك مقدار لا بأس به من الوقود، لذلك من الجيد أن تقوم بتوفير تشغيل مصابيح الإنارة الأمامية.

القوانين تتطلب أن تقوم بتشغيل مصابيح الإنارة قبل نصف ساعة من مغيب الشمس، حتى نصف ساعة بعد شروقها، وأنا شخصياً أنصح بتشغيلها أيضاً في أوقات الرؤية الصعبة في الطقس الماطر والمثلج وفي الضباب. انظر إلى السيارات الأخرى، فإذا كنت تشعر بصعوبة في رؤيتها فعلى الأغلب هم أيضاً يجدون صعوبة في رؤية سيارتك، لذالك اشعل المصابيح.

تنبيه

* كن حذراً جداً عند تطبيق الاقتراح الذي يؤدي إلى تغيير في نمط السواقة، من أجل سلامتك.

مثال تقني لكيفية عمل ثغرة HeartBleed الأمنية

يظهر هذا الفيديو بشكل تقني كيفية عمل ثغرة HeartBleed التي تم الإعلان عنها مؤخراً.

إن مؤسسة يسران لا تستخدم أي من التقنيات التي تتأثر بهذه الثغرة الأمنية، وبالتالي لم تكن أي من الأنظمة التي نستخدمها معرضة لهذا الخطر.

إعلان عمل مميز ببريد عشوائي

اقتباس

هذا اعلان عمل وصلني البارحة بالبريد الإلكتروني

JOB DESCRIPTION :
1. You will be assigned to visit a shop.
2. You need to pretend to be a normal potential customer who is looking for a particular service or product.
3. You will then finish an online questionnaire to share with us your customer experience.

REQUIREMENTS:
1. 19 Years old or above
2. Can speak local language well
3. Can read and write english
4. No experience needed like shopping

JOB PAY :
You will get $200 for each assignment.
Most of the time you will only need to spend 20 minutes on the visit.

Give me your information for register :
1. Name :
2. Physical A-ddress :
3. Citys / states / countrys :
4. Zip codes :
5. Phone :
6. Gender :
7. Ages :

Regards,
FRANK MORGAN
Inc copyright (c) 2014
@all rights Reserved

الملفت به أنه يطلب خدمة غير مألوفة، والمبلغ المقدم لهذه الخدمة يبدو كبيراً.

تقول الرسالة بالعربية:
1) سيتم تعيين محل تجاري لك لتزوره
2) يجب أن تتصرف كزبون عادي يبحث عن خدمة أو بضاعة معينة
3) بعد ذلك يجب أن تعبئ استمارة عبر الإنترنت تصف بها تجربتك كزبون مع هذا المتجر
سوف تحصل على 200 دولار عن كل زيارة. وعادة تستغرق الزيارة حوالي 20 دقيقة

إذن، فهم لا يعرضون حبوباً دوائية، ولا يطلبون أن يتم تحويل مبلغ مئات آلاف الدولارات إلى حسابي المصرفي، بخلاف ما تعودنا سابقاً. يا ترى هل هذا عمل حقيقي يهدف لتقييم الخدمات التجارية بشكل عام، أن أن هنالك شيء ما سيء مخطط له؟

Time will tell

معلومات وتلميحات لتوفير استهلاك الوقود في سيارتك (الجزء 1)

Empty fuel guage

بينما دمشق الآن في منتصف أزمة وقود السيارات (البنزين) للمرة الثانية، أود أن أشارككم ببعض التلميحات للتقليل استهلاك البنزين…

بداية يجب أن نتفق على أن الطاقة في السيارة تأتي من البنزين الذي يحترق في المحرك، وباحتراقه يولد طاقة، تتحول إلى حرارة وحركة. يتم تصريف الحرارة عبر الغاز الصادر من العادم وعبر تبريد المحرك بالهواء، وتبقى لنا الطاقة الحركية التي نستفيد منها في مختلف الاستخدامات في السيارة، ومنها توليد الكهرباء لتشغيل الإنارة والموسيقى، إلخ…

لذلك نجد أن تقليل هدر الطاقة الحركية والكهربائية في السيارة مرتبط مباشرة بتوفير استهلاك البنزين.

الطاقة تضيع بالفرامل، وبالاحتكاك عموماً

تفيدنا قوانين الفيزياء بأن الجسم المتحرك سيستمر بحركته بنفس السرعة والاتجاه طالما لم تؤثر به أية قوة خارجية. السيارة آلة ميكانيكية تحتوي على مئات القطع المتحركة، وتتعرض أثناء سيرها إلى العديد من العوامل التي تؤدي إلى تبدد طاقتها الحركية بالاحتكاك، فهنالك الاحتكاك مع الهواء، واحتكاك العجلات مع الطريق (ولو انها تبدو تتدحرج ببساطة، إلا أن هنالك احتكاك بسيط)، واحتكاك الأجزاء المتحركة مع بعضها مثل محاور العجلات ومحاور بكرات المحرك، واحتكاك الأحزمة الناقلة للحركة مع البكرات، واحتكاك المسننات، واحتكاك المكابس ضمن المحرك….

إذن هنالك مقدار كبير من تبدد الطاقة عن طريق الاحتكاك، ولتخفيف هذا التبدد يتم استخدام الزيوت والشحوم بشكل كثيف في مختلف الأجزاء المتحركة.

السيارات الحديثة وحتى عمر بضعة سنوات يمكننا اعتبارها مشحمة بشكل جيد، وهي ليست بحاجة سوى لتغيير زيت المحرك و تعبئة زيت ناقل الحركة كل فترة، وهذا يكفي. أما السيارات الأقدم فيلزمها إعادة تعبئة للشحم في مناطق معينة يعرفها الميكانيكي المختص.

احتكاك الهواء ببدن السيارة المتحركة هو أيضاً عامل كبير لضياع الطاقة الحركية، ومقاومته تزداد بشكل تربيعي مع تضاعف السرعة، إذن كلما ازدادت السرعة تزداد مقاومة الهواء، ويزداد ضياع الطاقة ، لذلك تجب السواقة بسرعة منخفضة إلى حد معقول لتخفيف هذا الضياع، وفي معظم السيارات تكون هذه السرعة بحدود 50 إلى 60 كم/س.

ويجب الانتباه إلى أن أية إضافات إلى هيكل السيارة قد يكون لها أثر في زيادة مقاومة الهواء، فالسيارات الحديثة لها هيكل مدروس بشكل علمي لتقليل احتكاك الهواء، وإضافة تركيبات على هذا الهيكل مثل الأجنحة والأعلام والشفرات كلها لها آثار سلبية في معظم الأحيان. كما أن إغلاق النوافذ يقلل من اضطرابات التيارات الهوائية حول السيارة ويقلل من مقاومتها، ولكن هذا قد يكون غير عملي في الطقس الحار.

يجب ضبط ضغط الهواء ضمن العجلات كل شهر بحيث لا يكون الضغط منخفضاً ولا عالياً، والمرجع المعياري للضغط الأمثل هو دليل تشغيل السيارة، وهو الكتاب الذي يأتيك مع السيارة الجديدة، وقد تجدون هذه المعلومة أيضاً على لصاقة موضوعة على إطار باب السائق بجانب القدم.

المكابح أو الفرامل هي الأداة الوحيدة التي يمكن استعمالها بمرونة لتخفيف سرعة السيارة، وهي بالتالي العامل الأساسي الذي يمكن اعتباره مبدداً للطاقة الحركية وفقاً لأسلوب السائق في السواقة. لهذا، يمكننا القول بشكل عام انك فعلياً لا تخسر الوقود عندما تضغط على دواسة البنزين، بل أنت تخسر الوقود عندما تضغط على دواسة الفرامل. فحاول أن تقلل من استعمال الفرامل إلى أقصى حد، مع الحفاظ على عناصر السلامة والأمان بشكل كامل.

كيف يمكن للسائق التخفيف من استعمال المكابح؟ الحاجة للمكابح تنشأ عن وجود سرعة زائدة، وعندما تسوق بأسلوب لا يترك لك سرعة زائدة، يمكنك تفادي استعمال المكابح، فلا تنطلق بسرعة عالية وأنت تعلم أنك ستتوقف قريباً بسبب وصولك لإشارة مرورية أو تقاطع أو ازدحام، مثلاً. ولا تسرع كثيراً قبل وصولك لطريق منحدرة نحو الأسفل، بل استفد من الجاذبية لزيادة سرعة السيارة إلى الحد الأقصى المناسب للطريق.

سأكتفي بهذا القدر الآن. تابعوا المزيد من التلميحات في نشرة تالية

ما الفرق بين القرار والمرسوم والمرسوم التشريعي؟

Image
كثيراً ما يحصل اختلاط في التعابير من حيث نوع التشريع الصادر، فيقال عن القرار الوزاري قانون، وعن القانون مرسوم، إلخ..
ومن حيث أن جميع هذه التشريعات هي قوانين بالمعنى العام، إلا أنها تُمنح أسماء تميّز مستوى الجهة التي أصدرتها، وهذا أمر مهم لأن هنالك هرمية وتسلسل في هذه التشريعات، بحيث لا يمكن لتشريع صدر من مستوى معيّن أن يعارض تشريع صدر من جهة أعلى منه مستوىً، كما أن هذا التصنيف يفيد في معرفة الجهة المسؤولة عنه في حال الاعتراض عليه أو الحاجة لمزيد من التفاصيل بخصوصه.
وهكذا، فإن التشريعات المتماثلة بالمستوى يمكنها أن تعدّل بعضها بعضاً (فيمكن لقانون أن يعدّل في قانون آخر)، وكذلك يمكن لتشريع من مستوى أعلى أن يعدّل في تشريع من مستوى أدنى (فيمكن لقانون أن يعدل في قرار وزاري)، وهكذا.. وكذلك الإلغاء يعتبر كالتعديل.

تدرّج أنواع التشريعات في سورية هو بالتسلسل التالي، ابتداءً من الأعلى مرتبةً:

– الدستور: هو أعلى التشريعات سلطة، ولا يمكن تعديله إلا بلجنة خاصة وإجراءات خاصة، ولا يجوز لأي تشريع أدنى أن يعارضه.

– القانون و المرسوم التشريعي: القانون يصدر عن مجلس الشعب. أما المرسوم التشريعي فيصدر عن رئيس الجمهورية في حالات خاصة تتصف بالعجلة عندما يكون مجلس الشعب خارج دورات انعقاده، وهو يماثل القانون مرتبةً، فيمكنه تعديل القوانين، كما يمكن للقوانين تعديل المراسيم التشريعية.

– المرسوم: هو قرار يصدر عن مكتب رئاسة الجمهورية، وعادة يتعلق المرسوم بالشؤون الإدارية.

– قرار رئاسة مجلس الوزراء: تصدر عادة قرارات رئاسة مجلس الوزراء في الشؤون الإدارية وكذلك في حال كان موضوع القرار متعلق بأكثر من وزارة.

– القرار الوزاري: يصدر عن وزير محدد، وعادة يكون محدوداً بشؤون الوزارة التي أصدرته. وغالباً ما يصدر الوزير “التعليمات التنفيذية” الخاصة بقانون ما، حيث يعرض القانون الأحكام العامة في موضوع معين، بينما تفصّل التعليمات التنفيذية طرق تنفيذ هذه الأحكام وتضع حدود الضوابط المتعلّقة به.

– القرار الإداري: وهو قرار يصدر من مدير عام في مديرية، وكذلك قرارات المجالس العامة والمنظمات والجمعيات، إلخ… وهذه القرارات تكون غالبيتها لتنظيم العملية الإدارية أو لتفسير تشريعات من مرتبة أعلى تتعلق بالجهة المصدرة للقرار.

– التعاميم والأوامر الإدارية: هي تعليمات خاصة بالموظفين ضمن الجهة الموجه إليها التعميم أو الأمر. وقد يكون التعميم صادراً من وزير ما ولكنه موجه إلى موظفين تابعين لوزارة أخرى. فمثلاً يمكن لوزير العدل أن يبعث بتعميم لمديرية تابعة لوزارة الزراعة و الإصلاح الزراعي يرشدهم بها إلى كيفية التقدم بالنزاعات المتعلقة بالأراضي الزراعية إلى القضاء.

– الكتب الإدارية: هي بمثابة رسالة يمكن أن ترسلها أي جهة حكومية إلى أي جهة حكومية أخرى تستفسر بها عن معلومة ما أو تطلب النصح بموضوع من اختصاص الجهة الثانية، أو قد تكون بمثابة تعليمات موجهة إلى منصب محدد ولا ترتقي إلى مستوى التعميم.

آمل أن تفيدكم هذه المعلومات بحيث يمكنكم الآن معرفة الفرق بين القرار والمرسوم والمرسوم التشريعي.

تحديث في 2021-08-13:
من أجل توضيح أكثر للفرق بين البلاغ و التعميم يمكنكم قراءة هذا التوضيح.

هل الشخصية الانطوائية أمر سلبي بالضرورة؟

هذه وصلة لمقالة باللغة الإنغليزية تقارن بشكل سريع بين الشخص “الانطوائي” و “المنفتح” في بيئة العمل، وتظهر مزايا وجود النوعين من الأشخاص، حيث درج مؤخراً اهتمام أكثر بالشخص المنفتح ذو الروح الكاريزمية، مما انعكس بنتائج سلبية. كذلك تعطي هذه المقالة فكرة عن السبب التاريخي للتوجه نحو الشخصية المنفتحة.
المقالة هنا:

http://www.forbes.com/sites/jennagoudreau/2012/01/26/the-secret-power-of-introverts

تجاوز الانقطاع الكهربائي – حلول متاحة (2)

هذه المقالة تتمة للمقالة السابقة التي تجدونها على العنوان:

https://yusrancorp.wordpress.com/2012/03/01/electric-backup-1

والآن سأتحدث عن المزايا والمساوئ لكل خيار من خيارات توليد الطاقة، من وجه نظر المقيم في سورية.

الحل المزايا المساوئ

مولّد كهرباء يعمل بالمازوت أو البنزين

– يقدم استطاعات عالية تصل إلى عشرات آلاف الكيلو فولت-أمبير.

– المازوت رخيص نسبياً مقارنة بالبنزين.

– في لتر من المازوت طاقة أكثر منها في لتر من البنزين، وبالتالي يقدم المولد مقدار أكبر من الطاقة الكهربائية لنفس الحجم من وقود البنزين.

– المولد العامل على البنزين يمكن أن يتحول للعمل على غاز البوتان باستخدام أجهزة تحويل سهلة التركيب. أي، يمكن استخدام وقود بديل عند عدم توفر أحدهما.

– يصدر ضجيجاً عالياً يعني تكاليفاً عالية من أجل العزل الصوتي والتبريد.

– يصدر أدخنة سامة ورائحتها مزعجة.

– يصدر كمية كبيرة من الحرارة، مما يعني عدم القدرة على التشغيل في الأماكن المغلقة الصغيرة.

– يحتاج إلى ملحقات إضافية لتحويل التيار الكهربائي (relay أو contactor) وللتشغيل والإطفاء الآلي.

– توجد ثغرة زمنية كبيرة بين لحظة انقطاع تيار الشبكة ولحظة التوليد تتمثل بزمن التشغيل واستقرار الدوران تصل إلى 5 ثواني كحد أدنى وقد تمتد لدقيقة.

– يحتاج المحرك لصيانة كالتشحيم وتبديل الزيت بشكل دوري.

* جهاز “عاكس” (inverter) يستخدم بطاريات.

* جهاز “عدم انقطاع كهربائي” (UPS) يستخدم بطاريات إضافية خارجية.

 – يعمل بصمت تقريباً، وصوته بشدة صوت ذبابة كبيرة تطير.

– لا يستهلك وقوداً.

– لا يحتاج لصيانة دورية، وليس به أجزاء ميكانيكية (إلا مروحة في بعض الموديلات)

– إذا تمت العناية بالبطاريات بشكل ملائم، فيمكن أن تدوم لعدة سنوات.

– مدة التحويل عند انقطاع تيار الشبكة إلى الدعم على البطارية تقاس بعشرات الميلي ثانية، وبالتالي كل الأجهزة تبقى تعمل بشكل عادي.

– الـ UPS تحتوي على شاحن داخلي، ولكن تلزم إضافة شاحن إلى العاكس (inverter)

– يقدم استطاعات منخفضة مقارنة بالمولدات العاملة على الوقود.

– بالنسبة لسعر الجهاز: سعر كل فولت-أمبير أعلى بضعفين على الأقل من المولد العامل على الوقود.

– سعة البطاريات محدودة، وبمجرد فراغها لا يمكن تعبئتها إلا عند وصل تيار الشبكة. وبالتالي فهي تقدم عدد محدود من ساعات العمل.- البطاريات غالية السعر، وتشكل جزء كبير من التكلفة الأولية.

– بإضافة بطاريات خارجية إلى الـ UPS قد لا يقدر الشاحن الداخلي على تقديم تيار شحن كافي، وبالتالي تحتاج لإضافة شاحن خارجي مع دارة تحويل بين وضعيتي الشحن والتفريغ.

– إذا حصل خلل في شاحن البطاريات، فيمكن أن يؤدي إلى تقصير عمرها بشكل كبير، ولا يمكن إصلاحها في هذه الحالة ويلزم استبدالها.

بطاريات متنوعة (أي تشغيل الأجهزة مباشرة على البطاريات)

– توفير في التكلفة، حيث لا حاجة لوجود UPS أو Inverter.

– توفير في هدر الطاقة، حيث أن معظم الأجهزة الإلكترونية مصممة داخلياً للعمل على توتر منخفض وتيار مستمر، وبالتالي فإن المحولات في هذه الحالة تعمل بكفاءة أعلى بسبب قلة معامل التحويل.

– قلة تنوع الأجهزة المتوفرة التي لها مقبس مباشر للتشغيل على توتر منخفض. فيبقى المستخدم مضطراً لاستخدام ماركات محددة.

– عدم توفر معيار واحد ثابت للتوتر اللازم للتشغيل (بعض الأجهزة تعمل على 12V والبعض على 5V و غيرها على 18V…) يعني ضرورة وجود محول رفع أو خفض جهد، وبالتالي نحتاج لدارات تحويل لكل جهاز، أو نحتاج لتمديد خطوط كهربائية متعددة من أجل التوترات المتعددة.

– توجد أجهزة لا تعمل سوى على تيار متردد (AC) أو تكون مصممة لأن تستهلك 220V مباشرة، وبالتالي تحتاج إلى Inverter.

مولّد كهرباء يعمل بالرياح – طاقة مجانية ونظيفة.- يحتاج للحد الأدنى من الصيانة: تنظيف وتشحيم مرتين في السنة، أو حتى أقل.- لا يحتاج لوقود.  – غير متاح عملياً في السوق السورية.- التوليد متوقف على سرعة الرياح، وبالتالي فهو يتغير بحسب الموسم والموقع الجغرافي.- التكلفة الأولية عالية: تركيب نظام يكفي فقط للأساسيات (إنارة وأجهزة خفيفة) يتطلب عدد كبير من البطاريات عالية السعر.
مولّد كهرباء يعمل بضوء الشمس

– طاقة مجانية ونظيفة.

– يحتاج للحد الأدنى من الصيانة: تنظيف مرتين في السنة.

– لا يحتاج لوقود.

– غير متاح عملياً في السوق السورية.

– التوليد متوقف على شروق الشمس، وبالتالي فهو يتغير بحسب الموسم وحالة الطقس.

– التكلفة الأولية عالية: تركيب نظام يكفي فقط للأساسيات (إنارة وأجهزة خفيفة) يتطلب عدد كبير من الخلايا الضوئية و البطاريات. وكلاهما عالي السعر. وبالتالي فهذا النظام مكلف أكثر من التوليد بطاقة الرياح.

مولّدات كهرباء تعمل بقوة الماء المتدفق، أو حركة أمواج البحر

– طاقة مجانية ونظيفة.

– تحتاج للقيل من الصيانة.

– لا تحتاج لوقود.

– التوليد من طاقة جريان الماء متوقف على غزارة النبع، وبالتالي فهو مستقر أكثر من حالة التوليد بقوة الرياح أو ضوء الشمس، لأن غزارة النبع تتغير ببطء على مدى أشهر.

– غير متاح عملياً في السوق السورية.

– تحتاج إلى ماء جار من مصدر طبيعي، أو إلى بحر مفتوح بما يكفي لتكوين أمواج فعّالة، فالموقع الجغرافي عامل أساسي.

– التوليد من طاقة جريان الماء متوقف على غزارة النبع، وبالتالي فهو يتغير بحسب الموسم.

– التوليد من طاقة أمواج البحر يحتاج لوجود أمواج لها حد أدنى من الطاقة، وهذه الأمواج لا تتشكل إلا بوجود رياح بسرعات معينة، وبالتالي فهو مرتبط بحالة الطقس والموسم.

– التكلفة الأولية عالية: تتطلب أنظمة الماء المتدفق بعض الإنشاءات المعقدة، وتتطلب أنظمة موج البحر عدد كبير من البطاريات من أجل تأمين استقرار التغذية.

وسوف أتابع معكم لاحقاً نصائحاً في شحن البطاريات وإطالة عمرها و مناقشة لبعض الأفكار الخاطئة في هذا المجال.

تجاوز الانقطاع الكهربائي – حلول متاحة (1)

تعاني سورية في هذا الشتاء (2011-2012) من تحديات عديدة لتوفير الكهرباء إلى مختلف المناطق، وهذا أدى إلى انقطاعات متكررة للطاقة الكهربائية…
هذا الوضع الكهربائي أدى بالكثير الكثير من أصحاب الأعمال وغيرهم إلى التهافت إلى شراء المولدات الكهربائية، وأجهزة الدعم بالبطاريات (inverter و UPS)، وبسبب زيادة مدد فترات الانقطاع الكهربائي، استدعى هذا توصيل بطاريات إضافية إلى أجهزة الدعم.
وردتني أسئلة كثيرة من أصدقائي تطلب رأيي في أفضل طريقة للحصول على الكهرباء أثناء فترات الانقطاع، نظراً لمعرفتي الكيميائية والإلكترونية والتقنية بشكل عام، لذلك سأكتب لكم سلسلة من المدونات، وأوضح لكم الخيارات المتاحة عملياً ونظرياً، ومزايا ومساوئ هذه الخيارات، وكذلك طرق العناية بالبطاريات لكونها تحتاج لعناية خاصة.

الخيارات المتاحة عملياً في الأسواق السورية:
1.    مولّد كهرباء يعمل بالمازوت.
2.    مولّد كهرباء يعمل بالبنزين.
3.    جهاز “عاكس” (inverter) يستخدم بطاريات.
4.    جهاز “عدم انقطاع كهربائي” (UPS) يستخدم بطاريات.
5.    بطاريات متنوعة.

الخيارات المتاحة نظرياً، وغير متوفرة عملياً في السوق السورية:
1.    مولّد كهرباء يعمل بالرياح.
2.    مولّد كهرباء يعمل بضوء الشمس.
3.    مولّدات كهرباء تعمل بقوة الماء المتدفق، أو حركة أمواج البحر.

وكما ذكرت فلكل صنف مزايا ومساوئ. وسأعرض هذه المزايا والمساوئ في مدونة تالية أكتبها لاحقاً..

انقطاع في الخدمة

الحالة

عانينا في البضعة أيام الماضية من بعض المشاكل التقنية عند مزود الخدمة الذي يستضيف مخدمنا الخارجي مما أدى إلى انقطاع في تأمين خدمات التسجيل والتحديث لزبائننا الكرام (وأيضاً توقف موقعنا عن العمل بالكامل).

نعتذر لما سببه هذا الخلل من إزعاج لكم.. فقد استغرقنا الأمر بضعة أيام لنستعيد الخدمة ونعيد ضبط إعداداتها بالكامل.

لقد عادت جميع الخدمات الآن إلى العمل بالشكل الطبيعي. ونرجوا مراسلتنا في حال عانيتم من أي مشكلة.